{يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور : 25]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحج : 6]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج : 62]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [لقمان : 30]
قال الشيخ الثقة قدس الله روحه في رسالته باطن الصلاة :
الحق : مولانا أمير المؤمنين عزّ وجلّ
والله : السيد محمد منه السلام
إذ بمعرفته نصل إلى معرفة باريه العلي العظيم الحق المبين
وقال محمد بن محمد بن الحسن البغدادي قدس الله روحه في رسالته المصرية
الحق : هو معرفة العين الذي هو الحق
وقوله تعالى : هو الحق أي بان وظهر
وقد قال السيد الرسول منه السلام : العين حقّ
كما أني رسول الله حق وهو الحق الذي عاينته وآمنت به
وفرقت بمعرفته بين الحق والباطل
وقال الشيخ يونس يوسف كرتو قدس الله روحه في رسالته مشكاة الأنوار :
يعني : إن الله الظاهر بالقدرة العظيمة هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوري والبشري
وقال الشيخ صالح بن الشيخ ناصر قدس الله روحيهما في كتابه العقائد الروحية :
فالحق : اسم المولى عز وجل وإن ما يدعون من دونه هم الأول والثاني والثالث لعنهم الله وهم الباطل
وأن الله هو العلي الكبير : وهو مولانا أمير المؤمنين عزّعزّه
وفي الرسالة المصرية :
من أراد الحق فلينظر إلى عليّ
عليّ الحق حيث كان
فالله : هو العلي المعنى وإن ما يدعون من دونه : الأول والثاني والثالث : هو الباطل وصرّح باسم الحقّ
وقال الشيخ يونس يوسف كرتو قدس الله روحه في رسلاته مشكاة الأنوار :
يعني أن الله الظاهر بالقدرة العظيمة :
هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوري والبشر
وقال الشيخ محمود حسن محمد قدس الله روحه في رسالته المطالع البهية :
هذا ما يدل على وجود الباري تعالى في الصورة البشرية بدلالة من الذكر الحكيم وإشارة الاسم العظيم
مما يدل به على ذاته مما لا يمكن وفيه رحمة للعارفين ونقمة على الكافرين المنكرين لأنه سبحانه أظهر من مقاماته المعاجز والقدر لإنتفاء التخاطيط والصور
وقال الشيخ حاتم الجديلي قدس الله روحه في كتابه التجريد :
شهد رسول الله صلى الله لمولانا أمير المؤمنين عزت آلاؤه بحضرة أصحابه مؤالفهم ومخالفهم
فقال : يا علي أنت الحق والحق معك حيث كنت
وقال الشيخ محمود حسن في رسالتة المطالع البهية :
هذا ما يدل على وجود الباري تعالى في الصورة البشرية بدلالة من الذكر الحكيم وإشارة الاسم العظيم مما دلّ به على ذاته مما لا يمكن دفعه رحمة للعارفين ونقمة على المنكرين لأنه سبحانه أظهر من مقاماته المعاجر والقدر لإنتفاء التخاطيط والصور
وقال الشيخ يونس في رسالته مشكاة الأنوار :
يعني أن الله عز وجل الظاهر بالقدرة العظيمة هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوراني والبشري
وقول الشيخ محمد حسين بمسقس قدس الله روحه في رسالته تصفية الأذهان :
هذه الألف واللام في قوله تعالى : العليّ تدل على وجود الشيء المدعو بالاسم المذكور وبه صار مشهوراً لأن الألف واللام ثبوتهما لشخص معاين من معاين له لو ناديت يا رجل لرجل بين الرجال لا يجيب لعدم إثبات الألف واللام فإذا أثبت الألف واللام إلى الاسم الذي تناديه يلبي نداءك ويجيب خطابك
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحج : 6]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج : 62]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [لقمان : 30]
قال الشيخ الثقة قدس الله روحه في رسالته باطن الصلاة :
الحق : مولانا أمير المؤمنين عزّ وجلّ
والله : السيد محمد منه السلام
إذ بمعرفته نصل إلى معرفة باريه العلي العظيم الحق المبين
وقال محمد بن محمد بن الحسن البغدادي قدس الله روحه في رسالته المصرية
الحق : هو معرفة العين الذي هو الحق
وقوله تعالى : هو الحق أي بان وظهر
وقد قال السيد الرسول منه السلام : العين حقّ
كما أني رسول الله حق وهو الحق الذي عاينته وآمنت به
وفرقت بمعرفته بين الحق والباطل
وقال الشيخ يونس يوسف كرتو قدس الله روحه في رسالته مشكاة الأنوار :
يعني : إن الله الظاهر بالقدرة العظيمة هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوري والبشري
وقال الشيخ صالح بن الشيخ ناصر قدس الله روحيهما في كتابه العقائد الروحية :
فالحق : اسم المولى عز وجل وإن ما يدعون من دونه هم الأول والثاني والثالث لعنهم الله وهم الباطل
وأن الله هو العلي الكبير : وهو مولانا أمير المؤمنين عزّعزّه
وفي الرسالة المصرية :
من أراد الحق فلينظر إلى عليّ
عليّ الحق حيث كان
فالله : هو العلي المعنى وإن ما يدعون من دونه : الأول والثاني والثالث : هو الباطل وصرّح باسم الحقّ
وقال الشيخ يونس يوسف كرتو قدس الله روحه في رسلاته مشكاة الأنوار :
يعني أن الله الظاهر بالقدرة العظيمة :
هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوري والبشر
وقال الشيخ محمود حسن محمد قدس الله روحه في رسالته المطالع البهية :
هذا ما يدل على وجود الباري تعالى في الصورة البشرية بدلالة من الذكر الحكيم وإشارة الاسم العظيم
مما يدل به على ذاته مما لا يمكن وفيه رحمة للعارفين ونقمة على الكافرين المنكرين لأنه سبحانه أظهر من مقاماته المعاجز والقدر لإنتفاء التخاطيط والصور
وقال الشيخ حاتم الجديلي قدس الله روحه في كتابه التجريد :
شهد رسول الله صلى الله لمولانا أمير المؤمنين عزت آلاؤه بحضرة أصحابه مؤالفهم ومخالفهم
فقال : يا علي أنت الحق والحق معك حيث كنت
وقال الشيخ محمود حسن في رسالتة المطالع البهية :
هذا ما يدل على وجود الباري تعالى في الصورة البشرية بدلالة من الذكر الحكيم وإشارة الاسم العظيم مما دلّ به على ذاته مما لا يمكن دفعه رحمة للعارفين ونقمة على المنكرين لأنه سبحانه أظهر من مقاماته المعاجر والقدر لإنتفاء التخاطيط والصور
وقال الشيخ يونس في رسالته مشكاة الأنوار :
يعني أن الله عز وجل الظاهر بالقدرة العظيمة هو الحق الثابت بالعيان والمشاهد في الوجودين النوراني والبشري
وقول الشيخ محمد حسين بمسقس قدس الله روحه في رسالته تصفية الأذهان :
هذه الألف واللام في قوله تعالى : العليّ تدل على وجود الشيء المدعو بالاسم المذكور وبه صار مشهوراً لأن الألف واللام ثبوتهما لشخص معاين من معاين له لو ناديت يا رجل لرجل بين الرجال لا يجيب لعدم إثبات الألف واللام فإذا أثبت الألف واللام إلى الاسم الذي تناديه يلبي نداءك ويجيب خطابك
Comments
Post a Comment