قال له : أتقول لله شيء
قال : شيء لا كالاشياء كما قال في القرآن
" قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ
أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ
قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ "
وقال الشيخ عبد الكريم محمد قدس الله روحه في كتابه المسائل :
فقوله تعالى : قل أي شيء أكبر شهادة
يعني : أي شيء أكبر وجوداً واشتهاراً وعياناً
وقوله : قل الله شهيد بيني وبينكم
أي إنه ظاهرٌ مشهودٌ مرئيٌ حاضرٌ بيني وبينكم
وقال الشيخ حسين أحمد قدس الله روحه في رسالته قلائد الدرر :
قل أي شيء أكبر شهادة : يعني أي شيء أكبر وجوداً وظهوراً وعياناً وبياناً قل الله
فدل بهذا أنه تعالى : أشهر وأكشف للمشاهدة من جميع الأشياء
إذ لا شيء أعظم منه فيمنع من رؤيته
فأعلمنا أنه مشهودٌ مرئيٌ بيني وبينكم لا يحجبه شيء أو يستره في الحقيقة
وأنه شيء لا كالاشياء
وقال الشيخ محمد حسين بمسقس قدس الله روحه في رسالته القمرية :
إشارة إلى ظهور الصورة المرئية التي ناسب بها خلقه بالمشاكلة والصفات
وهو قوله تعالى تعالى عن كون ذاتهم متميز
لا بصفاتهم متحيّز
وقال الشيخ محمد بن محمد بن الحسن البغدادي قدس الله روحه في رسالته المصرية :
هذه الآية تؤكد أن الله عزّ وجلّ واحد
وأن الاسم الأعظم عبده ورسوله
ومن يعتقد أن الاسم قديم لم يتفقه في ذلك فيعرف منزلة الاسم من مسمّيه فقد جعلهما جوهراً واحداً وقال بإلهين إثنين إذ جعلهما قديمين
وهذا مما لا تقبله العقول
والشاهد به مضمحل معلول أن يساوي الاسم معناه
والعبد مولاه
وأن يكون المألوه كالآله تعالى ربّنا العلي العظيم ......
ما قال ظاهرنا إمامة
فالإمامة في المعرفة بالنورانية مقام رباني خاص بالتجلي للذات الأزلية
حيث بها كانت المحنة والابتلاء لظهور الرب العلي العظيم بالإمامة

التي من مقتضياتها إظهاره الولادة والأولاد والأكل والشرب
أي العجز امتحانا للخلق المنكوس
........
إني جاعلك للناس إماما
هناك فرق بين الإمامة المجعولة وبين الإمامة الذاتية في المعرفة بالنورانية
3

Comments

Popular posts from this blog