المراد رؤيته صلى الله عليه وآله بصورته الأصلية الحقيقية
التي ابتدعها المولى من نور ذاته
فمن يدعي أن ما يراه حقيقة روحه المقدس صلى الله عليه وآله وسلم
وهو قوله
من رآني فقد رأى الحق وفي رواية فقد رآني
من رآني على صورتي التي وجدت عليها فقد رآني
للأسف من الفهم الخاطيء لهذه الرواية دخل الكثير من الدجاجلة والادعياء وراكبي موجة العارفين وأهل الباطن وضلوا وأضلوا
.....
كفار قريش ومنهم الوليد بن عتبة وزعيم المنافقين عبد الله بن سلول وغيرهم الكثير
شاهدوا النبي صلى الله عليه وآله وكلموه وناقشوه و....
فرؤية النبي صلى الله عليه وآله حسب اعتقاد الرآي
فمنهم من يعتقد والعياذ بالله أنه ساحر أو مجنون أو .......
فهو لم يرى النبي صلى الله عليه وآله بل شهد اعتقاده
الناصبي وأهل السنة والصحابة والشيعي الاثنى عشري والزيدي والاسماعيلي و.....
كل منهم يقسم على كتاب الله أنه رآى في الرؤيا جلس وكلم النبي محمد صلى الله عليه وآله
نعم كل واحد شاهد اعتقاده في النبي صلى صلى الله عليه وآله
فالناصبي والمقصرة يعتقدون أن النبي يسهو في الصلاة و...
فعندما سيرى النبي صلى الله عليه وآله سيرى النبي الذي يسهو في الصلاة
ولن يرى حقيقة النبي صلى الله عليه وآله وما شاهد في الرؤيا غير إعتقاده
والعارف بالله أو أهل الباطن كما يطلقون عليه الذي يعتقد أن النبي صلى الله عليه وآله بشر يأكل ويشرب و.....
عندما يرى في الرؤيا يرى ما يعتقده ولم يرى حقيقة النبي صلى اله عليه وآله
ومن يرى أن النبي صلى الله عليه وآله شريك مع المعنى
فما شاهد ولا رآى غير ما أعتقده ولم يرى حقيقته
ما بعده منقول ...منقول ...منقول
" ثمّ قال:
وليس معنى قوله: (من رآني فقد رآني حقّاً)، أنّ كلّ من رأى في منامه أنّه رآه فقد رآه حقيقة
بدليل أنّ الرائي قد يراه مرّات على صور مختلفة، ويراه الرائي على صفة،
وغيره على صفة أُخرى، ولا يجوز أن تختلف صور النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)،
ولا صفاته؛ وإنّما معنى الحديث:
من رآني على صورتي التي خلقت عليها فقد رآني، إذ لا يتمثّل الشيطان بي،
إذ لم يقل: من رأى أنّه رآني فقد رآني، وإنّما قال: (من رآني فقد رآني)،
وأنّى لهذا الرائي الذي رأى أنّه رآه على صورة أنّه رآه عليها وإن ظنّ أنّه رآه،
ما لم يعلم أنّ تلك الصورة صورته بعينها، وهذا ما لا طريق لأحد إلى معرفته.
فهذا ما نقل عن ابن رشد.
وحاصله يرجع إلى: أنّ المرئي قد يكون غير النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)
وإن اعتقد الرائي أنّه هو."
.....
"والمؤيّد لذلك اختلاف الراءون اختلافاً بيّناً في رؤاهم حتى يصل إلى حدّ التناقض، كيف وكلّ راءٍ يدّعي رؤية مطابقة لاعتقاده مع أنّ عقائدهم مختلفة متناقضة!(انظر: المحجّة البيضاء في تهذيب الأحياء 8: 318 كتاب ذكر الموت وما بعده، الباب الثامن)."

Comments

Popular posts from this blog